|  |   |   |   | |

تدشين المهرجان الطبي الأول بصنعاء

[10/مايو/2018]
صنعاء-سبأ:
دشن بصنعاء اليوم المهرجان الطبي الأول الذي ينظمه اتحاد المستشفيات الخاصة في 18 مستشفى ويستمر 18 يوم .

يهدف المهرجان تمكين الفقراء ومحدودي الدخل والنازحين وأسر الشهداء من الحصول على الخدمات الطبية بأسعار مخفضة.

وفي التدشين اعتبر رئيس لجنة الشئون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب تدشين المهرجان بادرة إنسانية تعكس مستوى الشعور بالمسئولية والالتزام الأخلاقي تجاه الشرائح الفقيرة التي تأثرت نتيجة العدوان الذي تسبب في آثار كارثية على مختلف القطاعات خاصة القطاع الصحي الذي كان من أشد القطاعات تضررا.

وقال " إن تنفيذ مثل هذه المبادرات في ظل المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن، مهمة وطنية لتخفيف معاناة المرضى" .. مؤكدا دعم أمانة العاصمة لهذه الجهود خاصة في ظل ما يعانيه البلد من عدوان وتحديات تستدعي تكاتف الجميع.

ولفت النقيب إلى أن صمود الشعب اليمني طيلة ثلاثة أعوام كان له دورا فاعلا في تحفيز الجهود المجتمعية بما يسهم في الحد من تفاقم الأوضاع لدى الفقراء والمحتاجين وغيرهم.

وأشاد بجهود القائمين على المهرجان في اتحاد المستشفيات الخاصة والمستشفيات المشاركة والمنتدى الإنساني والجهات الراعية .. مشدد على أهمية تعزيز دور القطاع الصحي الخاص وضمان تقديم خدمة صحية متكاملة للتخفيف من الأعباء التي تتحملها المستشفيات العامة، خاصة استقبال الجرحى وأسر الشهداء النازحين وشريحة الفقراء والمحتاجين.

من جانبه أشار الدكتور علي سارية في كلمة وزير الصحة العامة والسكان إلى أهمية تفعيل الشراكة بين القطاعات الصحية الحكومية والخاصة ووضع حلول ومعالجات للمشاكل التي يواجهها القطاع الصحي الخاص.

وقال " إن الجميع حكومة وقطاع خاص اليوم في معركة ومصير واحد ومعاناة مشتركة، وأن القطاع الخاص يعد المحور الأساسي في التنمية المجتمعية، ما ينبغي استشعار مسؤوليته الوطنية والتاريخية في هذه المرحلة ".

واعتبر المهرجان بداية لحشد مجتمعي وتوحيد الجهود الرسمية والشعبية لتخفيف معاناة المرضى والفقراء جراء ظروف العدوان.

بدوره أشار الأمين العام لاتحاد المستشفيات الخاصة فهمي الحكيمي إلى أن هذا المبادرة التي تبناها اتحاد المستشفيات الخاصة والمنتدى الإنساني تأتي كالتزام بالواجب الإنساني وشعورا بالمسئولية نحو المجتمع والوطن.

ولفت إلى سعي الاتحاد والخيرين في البلاد تقديم خدمات متميزة للمجتمع وبأسعار مناسبة تراعي ظروف الفقراء والنازحين .. مؤكدا أن كافة المرضى سيستفيدون من المبادرة خاصة مع قدوم شهر رمضان .

وثمن جهود قيادة وزارة الصحة والسكان في دعم هذه المبادرة وتذليل الصعوبات التي قد تواجهه القطاع الطبي الخاص .

وقال " إننا في اتحاد المستشفيات الخاصة وكل الخيرين نطمح لتقديم خدمات متميزة للمجتمع وبأسعار مناسبة، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة المهرجان الطبي الأول في 18 مستشفى ولمدة ثمانية عشر يوماُ سيستفيد من هذه المبادرة المرضى دون استثناء".

في حين أوضح رئيس المنتدى الإنساني هلال البحري أن تدمير العدوان للبنية التحتية والحصار ساهما في خروج 40 بالمائة من المنظومة الصحية بحسب تقارير منظمات دولية.

ولفت إلى أن العدوان والحصار أديا إلى انتشار الأوبئة والأمراض كالكوليرا والدفتيريا وتسببا في تفاقم معاناة المرضى وعدم قدرتهم في الحصول على خدمات طبية متميزة .. داعيا إلى توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لزرع الأمل في قلوب المرضى والفقراء.

من جهته أوضح المدير التنفيذي لاتحاد المستشفيات الخاصة إبراهيم الهاملي أن المهرجان كان في بدايته مبادرة مجتمعية من الإتحاد، تم طرحها ومناقشتها مع عدد من المستشفيات الخاصة في إطار المسؤولية الاجتماعية وكمساهمة للتخفيف على المجتمع بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لتتبلور كما هي عليه حاليا.

وذكر أن المهرجان يهدف مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجين من النازحين وأبناء الشهداء عبر تقديم خدمات طبية مخفضة .

ولفت الهاملي إلى أن الخدمات الطبية التي يقدمها المهرجان ستتم في مسارين الأول تخفيضات مقدمة للجمهور العام وفي المقدمة محدودي الدخل سواءً المعاينات أو الفحوصات والعمليات وغيرها، والثاني يتم فيه تجميع البيانات الخاصة بالحالات التي يمكن تقديم خدمات طبية مجانية لها ودراستها من اللجنة الطبية العليا المشكلة من قبل الإتحاد وفق المعايير المعتمدة والأولوية والفرص المتاحة من المنح المجانية التي تقدمها المستشفيات والجهات المشاركة والراعية، ليتم التوزيع تلك المنح في الفترة الزمنية التي تعقب المهرجان.

وبين أن استقبال الحالات سيبدأ السبت المقبل وهناك لجنة استقبال في كل مستشفى من المستشفيات المشاركة.

سبأ